قال المتحدث باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور إن مليشيا الدعم السريع كثفت هجماتها على معسكر أبوشوك للنازحين بهدف تهجير سكانه بالقوة وتحويله إلى منطقة عسكرية، في تجاهل كامل للواقع الإنساني المأساوي الذي يعيشه المدنيون.
وأوضح أن المليشيا شنت عدة اعتداءات متتالية تخللها قصف عنيف على المخيم، ما أدى إلى سقوط ضحايا وسط النازحين ونشر حالة من الخوف والرعب.
مصادر محلية أكدت استمرار هذه الاعتداءات بشكل متكرر، معتبرة أن ما يحدث في أبوشوك يكرر سيناريو معسكر زمزم الذي تعرض سابقًا لهجمات مماثلة أجبرت آلاف المدنيين على النزوح القسري.
وأضافت أن هدف المليشيا هو السيطرة على المعسكر واستغلاله عسكريًا، الأمر الذي يفاقم المعاناة الإنسانية للسكان المحاصرين.
وأكدت المقاومة الشعبية أن أوضاع المدنيين داخل معسكر أبوشوك تنذر بكارثة إنسانية مع تدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيرة إلى أن الاستهداف المتواصل يعكس نهجًا ممنهجًا لإعادة رسم الخارطة الأمنية في شمال دارفور عبر استخدام العنف ضد النازحين.
ودعت المقاومة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لوقف الاعتداءات وحماية آلاف المدنيين، مؤكدة أن مراقبة الوضع ميدانيًا أصبحت أولوية قصوى لمنع المزيد من الانتهاكات.