Ultimate magazine theme for WordPress.

سقوط العيون الخفية للدعم السريع داخل الخرطوم

متابعات - أمواج نيوز

0

سقوط العيون الخفية للدعم السريع داخل الخرطوم

متابعات – أمواج نيوز تتواصل المعارك الخفية داخل العاصمة السودانية وسط تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت تخوض فيه الأجهزة الأمنية معركة دقيقة ضد عناصر متخفية تتبع لمليشيا الدعم السريع، تحاول اختراق الأحياء واستهداف البنى التحتية.

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي خطوة لافتة، عقدت اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم اجتماعًا طارئًا، ناقشت فيه تطورات الوضع الأمني، وقررت نشر قوائم بأسماء المتعاونين مع المليشيا، مع تشديد الرقابة على المعابر والمداخل لضمان عدم تسلل أي عناصر متمردة.

 

 

 

 

 

 

عمليات استخباراتية تحبط المخطط

 

خلال الأيام الماضية، نفذت القوات الأمنية سلسلة عمليات نوعية استهدفت ما تبقى من الخلايا النائمة بالعاصمة.

 

 

 

 

 

 

ففي أم درمان، تمكنت الاستخبارات العسكرية من الإطاحة بالمساعد شرطة الزين آدم، الذي كان يرفع إحداثيات المواقع المدنية والعسكرية لتسهيل استهدافها بالطائرات المسيّرة، بعد مراقبة دقيقة استمرت أيامًا.

 

 

 

 

 

 

 

كما تمكنت الخلية الأمنية المشتركة بمحلية جبل أولياء من القبض على محمد عبدالوهاب مختار، أحد أخطر عناصر المليشيا المتورطين في هجوم النيل الأبيض، بعد تعقب دقيق لتحركاته في أطراف العاصمة.

 

 

 

 

 

 

 

وفي شرق النيل، أوقعت الأجهزة الأمنية بالمطلوب الخطير المعروف بـ”فريد”، الذي ظل متخفيًا لأشهر، واتُهم بتقديم معلومات عن تحركات العسكريين في منطقة الحاج يوسف، ما تسبب في هجمات ونهب منازل المدنيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

مأذون شرعي في قبضة الأمن

 

وفي تطور آخر، كشفت السلطات عن اعتقال الشيخ مسار، مأذون شرعي بمنطقة جبل أولياء، بتهمة التعاون مع المليشيا وتزويج عناصرها دون علم أولياء الأمور، مستغلًا صفته لتأمين الملاذات والدعم داخل الأحياء السكنية.

 

 

 

 

 

 

الخرطوم تتحصن ويقظة المواطن تتقدم

 

وأكدت اللجنة الأمنية أن خطر الخلايا النائمة لا يقل عن خطر الهجمات الجوية، معلنةً عن تخصيص أرقام للطوارئ لتلقي البلاغات حول الأنشطة المشبوهة، ودعت المواطنين للتعاون الكامل مع القوات النظامية لحماية أحيائهم.

 

 

 

 

 

 

 

قبضة الدولة تعود بثبات

 

رغم استمرار التهديدات، تشير المؤشرات الأمنية إلى أن العاصمة بدأت تستعيد توازنها تدريجيًا بفضل النجاحات المتتالية للأجهزة الأمنية، التي أعادت فرض السيطرة على مواقع حساسة وأحبطت محاولات التسلل والتخريب.

 

 

 

 

 

حرب الظلال لا تزال مستمرة، لكن الضوء بدأ يتسلل إلى الخرطوم التي تصر على الصمود حتى تستعيد أمنها الكامل.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.