Ultimate magazine theme for WordPress.

خطة تمرد مرتقبة في عدة ولايات.. خبير عسكري يحذر ويكشف محاورها الأساسية

متابعات - أمواج نيوز

0

خطة تمرد مرتقبة في عدة ولايات.. خبير عسكري يحذر ويكشف محاورها الأساسية

متابعات – أمواج نيوز – كشف خبير عسكري عن وجود خطة تمرد يشتبه في تنفيذها قريبًا تستهدف عدة ولايات سودانية، معركة محاور رئيسية وأطراف خارجية يُرجَّح تورطها في تأمين تدريب وتسليح بعض المجموعات المقاتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

وأوضح الخبير أن الخطة ترمي إلى استهداف الفرقة 22 في منطقة بابا نوسة بكردفان، ووجود تحرّكات لقوات موالية لتاج التيجاني المُتمركزة في ليبيا والتي تلقت تدريبًا وتسليحًا هناك، مكوّنة من مرتزقة من جنسيات متعددة من المتوقع دخولهم عبر الحدود التشادية أو عبر ما يُعرف بالمثلث لاستهداف الولاية الشمالية.

 

 

 

 

 

 

وأضاف أن خطة التحرك تشمل أيضًا قوة بقيادة حمودة البيشي تُركِّز على ولاية النيل الأزرق بعد انسحابها العام الماضي إلى جنوب السودان حيث جرت عمليات تدريب وتجنيد لبعض العناصر، بالإضافة إلى تحرُّك لقوات بقيادة عبد العزيز الحلو وصلت لها إمدادات من جنوب السودان لاستهداف مدينة كادوقلي. ولفت الخبير إلى احتمال تنشيط خلايا نائمة مرافقة للهجمات لخلق حالة من الزعزعة الإعلامية عبر منصات ومعابر إعلامية محددة.

 

 

 

 

 

 

ودعا الخبير الأجهزة الأمنية إلى تكثيف الإجراءات الوقائية، ومن بينها تشديد الرقابة على الحدود وتفتيش المداخل والمخارج، تفريغ المدن من الوجوه الأجنبية المشبوهة، تنشيط الحملات الأمنية في الأحياء الطرفية، وإطلاق خطوط اتصال آمنة بين المواطنين والجهات الأمنية للإبلاغ عن أي مظاهر مشبوهة أو تحركات غير اعتيادية. كما شدد على ضرورة تفعيل الاستنفار الأمني والتنسيق مع المجتمعات المحلية لدعم الاستقرار وتثبيت الأمن، مع مواصلة الضربات الجوية والاستهداف المستهدف لمواقع الميليشيات عند الاقتضاء.

 

 

 

 

 

 

 

ونبَّه خبراء عسكريون إلى أن الميليشيا بعد سيطرتها على الفاشر قد تسعى لإعادة توجيه جهودها نحو ولايات الشمال، ما يستدعي يقظة أمنية عالية وتنسيقًا مؤسسيًا بين القوات النظامية والأجهزة الاستخباراتية والمجتمع المدني لدرء المخاطر وحماية المدنيين.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.