فتوى مفاجئة تهز عقود الإيجار للنازحين
متابعات – أمواج نيوز – أفتى الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف بعدم إلزام المستأجر بدفع إيجار الفترة التي اضطر خلالها إلى مغادرة المسكن بسبب ظروف الحرب والنزوح القسري، معتبرًا أن ما شهدته البلاد يندرج فقهيًا ضمن أحكام «الجوائح» التي تُسقط الأجرة أو تُنقصها بقدر الضرر الواقع على المستأجر.
وجاءت الفتوى في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي دفعت أعدادًا كبيرة من المواطنين إلى مغادرة منازلهم وتعذر الانتفاع بها خلال فترة النزوح، وهو ما يجعل المطالبة بالأجرة في هذه الحالة غير متسقة مع المقاصد الشرعية وقواعد العدل في المعاملات.
وأوضح الشيخ أن الحروب والاعتداءات التي تفضي إلى تعذر السكن تُعد من الجوائح المؤثرة في عقود الإجارة وفق ما قرره فقهاء المالكية، مستندًا إلى نصوص فقهية معروفة وإلى التوجيه النبوي بوضع الجوائح ورفع الحرج عن المتضررين.
ودعا إلى مراعاة ظروف المتأثرين والتخفيف عنهم خلال هذه المرحلة الاستثنائية، مؤكدًا أهمية روح التسامح والتكافل المجتمعي حتى تتجاوز البلاد آثار الأزمة، مع الدعاء بأن يعوض الله كل من فقد مالًا أو مسكنًا جراء الأحداث الأخيرة.