انتقل إلى رحمة الله تعالى الخليفة الطيب الجد ود بدر في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة لم تمهله طويلًا، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.
ويُعد الفقيد من أبرز الرموز الدينية والاجتماعية في السودان، حيث ارتبط اسمه بالعمل الدعوي والخيري، وكان له حضور واسع وتأثير بارز في الساحة الروحية والإنسانية على مدى سنوات طويلة.
وقد عُرف الراحل بدوره في تعزيز قيم التسامح والتكافل، إلى جانب نشاطه المستمر في خدمة المجتمع، ما جعله يحظى بمكانة كبيرة بين مريديه وأتباعه داخل البلاد وخارجها.
وخلف نبأ وفاته حالة من الحزن العميق في الأوساط الدينية والاجتماعية، حيث عبّر العديد من محبيه عن بالغ أسفهم لفقدانه، داعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر وحسن العزاء.