في رد حاسم على الشائعات التي تداولتها بعض الأوساط بشأن إبعاد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي من قيادة الجيش، أكد عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن ياسر العطا أن كباشي لا يزال يحتفظ بمكانته داخل هرم القيادة العسكرية، وأن ما جرى مؤخراً لا يتعدى كونه إعادة تنظيم إداري للمسميات والمهام.
وأوضح العطا أن قرار القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان بإلغاء منصب نائب القائد العام وتكليف كباشي بملف التخطيط الاستراتيجي، لا يعني تقليص دوره، بل يعكس توجهاً لإعادة ترتيب الهيكل القيادي بما يتماشى مع متطلبات المرحلة.
وشدد على أن التسلسل العسكري داخل القوات المسلحة لا يزال قائماً وفق قواعد الأقدمية والانضباط، مبيناً أن كباشي يأتي مباشرة بعد البرهان، يليه العطا ثم الفريق إبراهيم جابر، في ترتيب يعكس تاريخ الدفعات العسكرية ويؤكد استمرارية المؤسسية.
وفي خطاب جماهيري بالعاصمة الخرطوم، أكد العطا أن القوات المسلحة، إلى جانب الشرطة وجهاز الأمن، تمثل مؤسسات قومية راسخة لا تخضع للتأويلات أو الشائعات، وإنما تُدار وفق لوائح مهنية صارمة. وأضاف أن المسار العسكري يبدأ منذ الالتحاق بالكلية الحربية ويستمر وفق نظام واضح، بعيداً عن أي محاولات للتشويش أو إثارة البلبلة.
بهذا التصريح، وجه العطا رسالة واضحة مفادها أن وحدة القيادة العسكرية خط أحمر، وأن المؤسسة ماضية في أداء مهامها بثبات، دون الالتفات إلى الشائعات أو محاولات التشكيك في تماسكها.