الأبيض وردنا الآن
متابعات _ أمواج نيوز- حذّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكرتورك، من تدهور الأوضاع الإنسانية في إقليم كردفان، مشيراً إلى أن نقص المياه النظيفة بلغ مستوى حرجاً مع بداية موسم الأمطار، الأمر الذي يرفع من مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، وفي مقدمتها الكوليرا، بالتزامن مع تدفق عشرات الآلاف من النازحين الفارين من مناطق النزاع داخل الإقليم.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت عدداً من المنشآت المدنية الحيوية في كردفان، بما في ذلك الأسواق والمدارس ومحطات الوقود وشبكات المياه والمركبات المدنية، وهو ما انعكس سلباً على وصول السكان إلى الخدمات الأساسية مثل الغذاء والمياه والرعاية الصحية، فضلاً عن انقطاع خدمات الاتصالات في مناطق واسعة.
ووفقاً للمكتب، تم توثيق ما لا يقل عن 15 هجوماً بطائرات مسيّرة خلال الفترة الممتدة بين 6 و28 يونيو، أسفرت عن مقتل 45 مدنياً وإصابة العشرات. وأشار إلى أن هذه الأرقام قد تكون أقل من الحصيلة الفعلية، بسبب التحديات التي تواجه فرق الرصد في الوصول إلى المناطق المتضررة.
ووصف تورك التصعيد الحالي بأنه “إنذار أحمر” يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لاحتواء الأزمة، داعياً إلى تكثيف الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، ودعم التوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إيصال المساعدات للمحتاجين
كما دعا المفوض السامي إلى الحد من تدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع، واقترح توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، معتبراً أن هذه الخطوة قد تسهم في الحد من استمرار القتال وتقليل معاناة المدنيين
