أعلنت مفوضية شؤون اللاجئين تسجيل عودة أكثر من 800 ألف سوداني إلى بلادهم، في تطور لافت أعقب التقدم العسكري الأخير للجيش في العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة.
وبحسب بيان المفوضية، فإن عدد العائدين بلغ نحو 803 آلاف شخص، غالبيتهم قدموا من دول الجوار، وعلى رأسها مصر، جنوب السودان، وإثيوبيا، ما يشير إلى تحول جديد في حركة النزوح الإقليمي بعد أشهر من التشرد والمعاناة.
وتأتي هذه العودة الجماعية في وقت يشهد فيه المشهد العسكري تحولات ميدانية لصالح القوات المسلحة، ما يبدو أنه أعاد شيئًا من الثقة لدى اللاجئين للرجوع إلى مناطقهم الأصلية، رغم استمرار التحديات الأمنية والإنسانية.
المفوضية لم تفصح عن تفاصيل بشأن أوضاع العائدين أو الخطط الموضوعة لاستيعابهم، لكنها أكدت أن الحركة تُرصد عن كثب بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين.