Ultimate magazine theme for WordPress.

أم درمان تصبح على خبر محزن

0

وقعت بمدينة أم درمان خلال أقل من 48 ساعة جريمتان مروعتان أودتا بحياة شابين، في مشهد يعكس تزايد وتيرة الجرائم وسط أوضاع أمنية هشّة تعيشها العاصمة السودانية.

 

الجريمة الأولى راح ضحيتها المواطن محمد الصادق، المعروف بـ”تُربي”، بعد تعرّضه لهجوم داخل منزله من قِبل مجموعة لصوص في ساعة متأخرة من الليل. وبحسب مصادر موثوقة، فقد قاوم الضحية المعتدين بشجاعة، لكنهم باغتوه بطعنة قاتلة أودت بحياته على الفور. وكان الفقيد قد انتقل من الحاج يوسف ليستقر في أم درمان بسبب ظروف الحرب، وجرى تشييعه ودفنه في مقابر البنداري بشرق النيل.

 

وفي حادثة مشابهة، لقي الشاب حامد نبيل مصرعه أمام منزله في حي الحتانة إثر تعرضه لهجوم من أفراد يُشتبه بانتمائهم لعصابة “9 طويلة”، إحدى المجموعات الإجرامية المعروفة في البلاد. وأفادت المصادر أن الضحية تعرّض لمحاولة نهب، وعندما حاول مقاومة المعتدين، أطلقوا عليه النار مما أدى إلى وفاته على الفور.

 

وتبيّن لاحقًا أن الشاب القتيل هو ابن شقيقة الدكتور مجد الدين الشيخ الأحمدي، الناشط السياسي المعروف وشيخ الطريقة الأحمدية.

 

تثير هذه الجرائم المتتالية حالة من القلق والاستياء العام بين المواطنين، وسط دعوات متزايدة للسلطات الأمنية لتكثيف جهودها من أجل استعادة السيطرة وضمان سلامة السكان، خصوصًا في ظل الأوضاع المتدهورة التي تعاني منها البلاد منذ اندلاع الصراع المسلح في العام الماضي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.