أمواج نيوز – 13 أغسطس 2025 – حذر المدير الأسبق للشركة السودانية للموارد المعدنية، د. مجاهد البلال، من أن صادرات الذهب السوداني قد تواجه جملة من التحديات عند دخولها أسواقًا جديدة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الدولة والمصدرين لضمان انسياب الصادرات دون معوقات.
وأوضح البلال في حديثه لـ”نبض السودان” أن الرسوم الجمركية التي تفرضها معظم الدول على الذهب عند دخوله أو خروجه، تمثل عبئًا إضافيًا على كلفة التصدير، خاصة أن أغلب الذهب السوداني مملوك للقطاع الخاص، وكان يُصدَّر سابقًا بشكل مباشر من المنتجين إلى شركاتهم في الإمارات. وأكد أن التكيف مع البيئة التجارية الجديدة سيستغرق وقتًا لإعادة ترتيب أوضاع المصدرين.
وأضاف أن نسبة كبيرة من الذهب كانت تُصدَّر سابقًا عبر ما يعرف بـ”صحبة راكب”، مستفيدة من تسهيلات الإقامة والتأشيرات، وهو ما يتطلب اليوم إعادة تنظيم هذه الآلية بما يتناسب مع متطلبات الأسواق الجديدة.
وأشار البلال إلى أن القيود المصرفية المفروضة في كثير من الدول ما زالت تعيق التحويلات المباشرة مع البنوك السودانية، ما يستدعي وضع إجراءات حكومية واضحة لضمان تحصيل عائدات الصادرات.
كما شدد على أهمية اعتماد عيار الذهب والمصافي المعترف بها دوليًا، معتبرًا أن الوصول لاتفاقات ثقة متبادلة مع هذه المصافي يحتاج بعض الوقت قبل أن يصبح النظام الجديد للتصدير فعالًا بالكامل.