في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اعتراف بلاده رسميًا بدولة فلسطين، ليضع لندن في قلب التحولات الدولية المتسارعة تجاه الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
وأكد ستارمر أن الاعتراف لا يُعد “مكافأة لحماس”، بل هو دعم واضح لمسار سياسي يقوم على إحياء حل الدولتين وضمان قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، بما يعزز فرص الوصول إلى سلام عادل ودائم.
ويأتي القرار قبل أيام من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث يُنتظر أن يلقى دعمًا إضافيًا من أطراف عربية ودولية ترى في الخطوة البريطانية نقطة انعطاف في مواقف الغرب حيال القضية الفلسطينية.
وقد قوبل الاعتراف بترحيب فلسطيني وعربي واسع، فيما اعتبرته إسرائيل “مكافأة للإرهاب”. أما بعض الدوائر الدولية فرأت أن هذه الخطوة تمثل تحوّلًا جذريًا في سياسة بريطانيا الخارجية، وتضعها في مصاف الدول الداعمة بوضوح لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.