توتر في شمال دارفور.. الجيش يتدخل لاحتواء الاشتباكات
متابعات – أمواج نيوز – شهدت منطقة كرنوي شمال دارفور، السبت، موجة عنف مسلح بين عشيرتين من قبيلة الزغاوة، أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 30 شخصًا وحرق عدة قرى، في واحدة من أكثر المواجهات القبلية دموية خلال الأشهر الأخيرة.
مصادر محلية أكدت أن الاشتباكات اندلعت نتيجة خلافات قديمة تفاقمت بعد اختطاف الزعيم الأهلي الشرتاي آدم صبي، شرتاي عموم دار قلا، منتصف أغسطس الماضي، وسط اتهامات متبادلة بالتورط في هجمات سابقة أدت لسقوط قتلى.
القوات العسكرية تحركت على الفور إلى المنطقة لوقف التصعيد، لكن الاشتباكات امتدت إلى مناطق مجاورة، بما في ذلك أبو قمرة وأبو ليحة وشمال غرب كتم، فيما رفعت السلطات حالة الاستعداد القصوى بمدينة الطينة الحدودية.
مصادر أهلية أشارت إلى نزوح عشرات الأسر من القرى المتضررة وسط نقص حاد في الإمدادات الطبية، في حين تعمل قيادات القبائل على إرسال وفود عاجلة لاحتواء الأزمة وإبرام صلح مبدئي بين الطرفين.
كرنوي تبقى نقطة حساسة على الخريطة الأمنية لشمال دارفور بسبب قربها من الحدود التشادية وتاريخها الطويل في النزاعات حول الأرض والموارد، مما يرفع احتمالات امتداد العنف إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل.