أنصار السنة يظهرون في المشهد مجدداً بدعم لافت للجيش السوداني
متابعات – أمواج نيوز – أشاد والي نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، بالدور الكبير الذي لعبته جماعة أنصار السنة المحمدية في دعم القوات المسلحة ومساندتها خلال حرب الكرامة، مؤكداً أن الجماعة كانت سنداً قوياً ومشاركاً فاعلاً في المجهود الحربي.
جاء ذلك خلال لقائه وفداً من جماعة أنصار السنة برئاسة الدكتور إسماعيل عثمان محمد الماحي، الرئيس العام للجماعة بالسودان. وأوضح الوالي أن أنصار السنة ساهموا في تسيير أكثر من (108) قافلة لدعم الجيش، مشيراً إلى أن القافلة القادمة ستتوجه إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
كما استعرض الوالي جهود حكومته في دعم القوات المسلحة والعمل على تطبيع الحياة المدنية، لافتاً إلى أن شباب الولاية ظلوا متمسكين بالقيم الدينية والمجتمعية التي شكلت حاجزاً منيعاً ضد الظواهر السالبة.
من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل عثمان أن جماعة أنصار السنة أعلنت منذ بداية الحرب وقوفها الكامل إلى جانب القوات المسلحة، حيث واصلت أكثر من أربعة آلاف من مساجد الجماعة الدعاء من أجل النصر، إلى جانب تسيير قوافل دعوية وبرامج للدعم النفسي في المناطق المتأثرة، ومشاركة عدد من شبابها في جبهات القتال.
وأثنى الرئيس العام للجماعة على الجهود الكبيرة التي بذلها والي نهر النيل في دعم الجيش وإدارة الولاية بجدارة رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى توازنه بين تحقيق الأمن وتطوير الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والمياه.
وفي ختام اللقاء، كرمت جماعة أنصار السنة الوالي تقديراً لدوره في تعزيز الاستقرار ودعم القوات المسلحة خلال الحرب والسلم.