Ultimate magazine theme for WordPress.

أسامة عبد الماجد يكتب :من يحسم المشهد؟

متابعات - أمواج نيوز

0

أسامة عبدالماجد يكتب :من يحسم المشهد؟ 

 

متابعات – أمواج نيوز – تظل المشاورات الجارية حول العلاقة مع مليشيا أولاد دقلو الإرهابية محاطة بالغموض. الحكومة تبدو مترددة، والبيانات الرسمية لا توضح ما إذا كان وفد عسكري سوداني قد وصل بالفعل إلى واشنطن أم لا، مما يجعل موقفها غير واضح أمام الشارع والرأي العام.

 

 

 

 

 

 

 

 

السياسة الحالية المبهمة قد تؤدي إلى عزلة الحكومة عن المواطنين، إذ يبدو أن القادة يخشون ردة الفعل الشعبية. الشفافية، كما يشير مراقبون، أفضل من سياسة “الغتغتة”، سواء كانت المشاورات رسمية أو غير رسمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

زيارة الرئيس البرهان إلى القاهرة لمناقشة ملف الرباعية بعد قمة شرم الشيخ، ولقاؤه بالرئيس السيسي، جاءت ضمن إطار البحث عن تسوية للأزمة السودانية ووقف الحرب. لكن بعد استهداف المليشيا لمطار الخرطوم، تغيرت مواقف الحكومة، ما يطرح تساؤلات حول جدية وسير المشاورات.

 

 

 

 

 

 

 

 

وسائل التواصل الاجتماعي شهدت ضجة كبيرة حول ما يسمى بـ “حراك واشنطن”، والسؤال المطروح: هل ستدير الحكومة التفاوض عبر وفد عسكري فقط، بدون ممثلين مدنيين أو خبراء من المخابرات؟ هذا الأسلوب قد يعيد التجربة الفاشلة السابقة، كما حصل مع رفض المليشيا مشاركة بعض المسؤولين المدنيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

هناك أيضاً غموض حول مدى التمسك ببنود منبر جدة، وتداخل المواقف بين المليشيا المسلحة والجنجويد المدنيين مثل حمدوك وسلك والتعايشي. الحكومة يمكن أن تجري لقاءات غير رسمية، لكن الأهم هو وضوح الرؤية والموقف.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن الاستفادة من تجارب دول أخرى، مثل الموقف الروسي من التفاوض مع أوكرانيا بعد قمة ألاسكا، حيث كان هناك شفافية واضحة حول المشاركين ونقاط التفاوض، مع تمسك بالثوابت الوطنية.

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية، يجب على الرئيس البرهان قراءة المشهد بدقة، وتحديد موقف واضح وحازم. فغياب الشفافية والتردد قد يترك الساحة لمن يقرأ المشهد أسرع وأكثر وضوحاً من الحكومة نفسها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.