مقاومة الفاشر تكشف الوجه الخفي لمخططات الدعم السريع
متابعات – أمواج نيوز – كشفت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر عن معلومات بالغة الخطورة حول تحركات عسكرية وصفتها بـ”التحشيد الأكبر” لقوات الدعم السريع باتجاه إقليم كردفان، بعد أن أحكمت سيطرتها الكاملة على معظم مناطق دارفور.
وأوضحت التنسيقية، في بيان نُشر عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن قوات الدعم السريع بدأت فعلياً في تحريك أرتالها العسكرية نحو شمال كردفان، مشيرة إلى أن مدينة الأبيض أصبحت هدفاً مباشراً لمحاولات إعادة الحصار عليها. وأشارت إلى أن المليشيا تتوغل حالياً في مناطق بارا، أم دم حاج أحمد، أم بشار، وجبل الهشابة، وهي مواقع ذات أهمية استراتيجية تفصل الأبيض عن الرهد.
وأضاف البيان أن الدعم السريع اتخذ من بابنوسة ومقر الفرقة 22 مشاة قاعدة ارتكاز رئيسية في غرب كردفان، لكنه يواجه مقاومة عنيفة في تلك المناطق، مما اضطره إلى تغيير مسار تحركاته العسكرية في محاولة للالتفاف نحو الأبيض من محاور أخرى.
وحذرت لجان المقاومة من أن الدعم السريع، بدعم خارجي وصفته بـ”المشبوه”، يعمل على إعادة ترتيب صفوفه وتجهيز قواعد ومراكز عمليات داخل دول مجاورة مثل تشاد وليبيا وجنوب السودان، استعداداً لما سمّته “معركة طويلة الأمد” تهدف إلى السيطرة على كامل الأراضي السودانية.
ودعت التنسيقية شباب السودان إلى الاستعداد الكامل وحماية البلاد من الخطر المحدق، مؤكدة أن “المعركة وجودية ولا تفرّق بين مدني وعسكري”، مشددة على أن أي تهاون في هذه المرحلة قد يقود إلى نتائج كارثية تهدد مستقبل الوطن بأكمله.