Ultimate magazine theme for WordPress.

مراسل يروي أسرار عملية سرية فتحت الطريق لتحرير الخرطوم

متابعات - أمواج نيوز

0

مراسل يروي أسرار عملية سرية فتحت الطريق لتحرير الخرطوم

متابعات – أمواج نيوز – شهدت الخرطوم واحدة من أكثر العمليات الخاصة جرأة منذ اندلاع الحرب، بعدما كشف مراسل قناة العربية الحدث نزار بقداوي لأول مرة تفاصيل مهمة سرية نفذتها قوة مشتركة من الجيش وجهاز المخابرات العامة في قلب العاصمة، لتصبح لاحقاً إحدى المحطات التي أسهمت في تمهيد الطريق لتحرير وسط المدينة والقصر الجمهوري.

 

 

 

 

 

 

 

تعود تفاصيل العملية إلى نحو 45 يوماً قبل استعادة السيطرة على المنطقة، حين بدت الخرطوم أشبه بمدن دمرتها الحروب الكبرى، وسط دمار واسع وصمت مخيف يقطعه صوت الرصاص في محيط جامعة الخرطوم وشارع السيد عبد الرحمن وصولاً لشارع القصر. في تلك الأجواء كانت قوة خاصة تستعد لتنفيذ مهمة شديدة الحساسية.

 

 

 

 

 

 

 

 

وبحسب بقداوي، فقد حصلت الأجهزة الأمنية على معلومات مؤكدة تفيد بأن معدات “التشفير والتوقيع الإلكتروني” التابعة لديوان الضرائب الاتحادي ما زالت سليمة داخل مقرها رغم وقوعه في منطقة تعج بالقناصة ومسيرات المليشيا. وبعد تقييم الموقف، تقرر تنفيذ عملية خاطفة لإنقاذ هذه المنظومة الإلكترونية الحيوية قبل تعرضها للتدمير أو السطو.

 

 

 

 

 

 

 

 

جرى التنسيق بين القوة الخاصة بهيئة الأمن الاقتصادي بجهاز المخابرات، وهيئة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والاستخبارات العسكرية، ليتم تحديد ساعة التنفيذ والانطلاق نحو الموقع المستهدف. ورغم المخاطر المحيطة بالمكان، نجحت القوة في الوصول إلى الأجهزة وتأمينها ونقلها خارج منطقة الاشتباكات.

 

 

 

 

 

 

 

 

وأكد بقداوي أن هذه العملية كانت جزءاً من سلسلة مهام معقدة نفذتها القوات “في صمت ودون ضوضاء”، وأسهمت نتائجها في تغيير ملامح المشهد الميداني ومهدت لمراحل لاحقة من التحرير. كما أشار إلى أن الكثير من العمليات المماثلة لم يُكشف عنها بعد، وظلت محفوظة خلف جدار من السرية، دفع ثمنها ضباط وجنود فقدوا أرواحهم في سبيل تحقيق أهداف مصيرية للبلاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

ويشير الكاتب إلى أن ما سيتكشف من وثائق وشهادات في المستقبل سيبرز حجم العمل الخفي الذي جرى خلال الأشهر الماضية، والذي لعب دوراً أساسياً في تحويل مسار المعركة داخل العاصمة نحو نتائج أكثر استقراراً وأملاً.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.