تقارب تركي-سعودي يواجه النفوذ الإسرائيلي والإماراتي
متابعات _أمواج نيوز _ المحلل السياسي التركي أموت كاجري عن تغيرات جوهرية في التحالفات الإقليمية، مشيرًا إلى أن تركيا لم تعد تواجه التحديات في الصومال والسودان بمفردها، إذ بدأت مصالحها الأمنية تتلاقى مع السعودية ومصر، وسط مخاوف مشتركة بشأن التوسع الإسرائيلي ومخططات الإمارات لتقسيم الدول.
وأشار كاجري إلى أن الرياض اتخذت خطوات حاسمة في اليمن، بما في ذلك مطالبة القوات الإماراتية بالانسحاب من أراضي الجزر اليمنية، مثل جزيرة سقطرى، بعد تدخل القوات السعودية واليمنية لطرد الجماعات التابعة للإمارات.
وأضاف أن هذه التحركات تعكس تغيرًا كبيرًا في العلاقات بين الدولتين، اللتين كانتا حليفتين سابقًا، بسبب الشراكة الخفية بين الإمارات وإسرائيل لتطويق السعودية.
وأكد المحلل التركي أن هناك تقاربًا عسكريًا ودبلوماسيًا متزايدًا بين تركيا والسعودية، ويشمل مصر أيضًا، مع تبادل زيارات رسمية وتحضيرات لمبادرات مستقبلية. وأوضح أن القضية اليمنية ليست الجبهة الوحيدة، إذ يشكل تدخل إسرائيل والإمارات في الصومال تهديدًا للممرات المائية الاستراتيجية، مثل السواحل الغربية للبحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتي تمثل مفتاحًا للوصول إلى المحيط الهندي.
وشدد كاجري على ضرورة الحفاظ على وحدة السودان واليمن والصومال، وتأمين الممرات المائية من أي سيطرة خارجية، معتبرًا أن تحركات الدول الكبرى في المنطقة يجب أن تكون سريعة وفعالة قبل تغير الظروف الإقليمية.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اتصال هاتفي مع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد دعم تركيا لوحدة وسلامة أراضي اليمن والصومال، واستعدادها للمساهمة في جهود تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.