جامعة الخرطوم بين الاستقالة والضغط الخارجي… خريجو أمريكا الشمالية يرفعون الصوت
متابعات - أمواج نيوز
جامعة الخرطوم بين الاستقالة والضغط الخارجي… خريجو أمريكا الشمالية يرفعون الصوت
متابعات – أمواج نيوز – أثارت استقالة البروفيسور علي رباح، أمين الشؤون العلمية بجامعة الخرطوم، جدلاً واسعاً حول نزاهة السجلات الأكاديمية في السودان، بعد كشفه محاولات للتدخل في بيانات الشهادات ومنع استكمال مشروع التحول الرقمي.
جاءت الاستقالة لتعكس موقفاً أخلاقياً، وأشارت إلى تعرض رباح لضغوط مباشرة لإجباره على التراجع عن حماية الشهادات الجامعية من أي تلاعب خارجي. ووصف رباح موقفه بأنه مسؤولية مهنية وأمنية ترتبط بثقة الطلاب والمجتمع بالجامعة.
ردود الفعل لم تتأخر، إذ طالب مؤتمر خريجي جامعة الخرطوم ومجلس إدارة الخريجين في أمريكا الشمالية بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للوقوف على ما ورد في خطاب الاستقالة وضمان حماية السجل الأكاديمي. وأكد الجانبان أهمية الشفافية ومتابعة النتائج من قبل الرأي العام.
من جهتها، أعلنت إدارة الجامعة تشكيل لجنة من أساتذة وخريجين للتحقيق في الملابسات، ومنحها صلاحيات كاملة للاطلاع على الملفات والسجلات ومقابلة المعنيين، على أن تُرفع توصياتها خلال شهر. واعتبرت الإدارة موقف رباح خطوة شجاعة تحمي سمعة الجامعة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان.
وزارة التعليم العالي أكدت بدورها أن حماية قواعد البيانات الجامعية إجراء سيادي يحفظ حقوق الطلاب والخريجين، مشيرة إلى دعمها الكامل لاستمرار مشروع التحول الرقمي، وتشكيل لجنة للتحقيق برئاسة الدكتور عوض حاج علي.
وقد أشاد عدد من الأكاديميين والمختصين بموقف رباح، معتبرينه علامة على النزاهة المهنية، مؤكدين أن الاستقالة تسلط الضوء على مخاطر التدخلات الخارجية في مؤسسات التعليم العالي وتهديد سمعتها محلياً ودولياً.