سالم يكشف تقارب مفاجئ مع ثلاث قوى كبرى
متابعات – أمواج نيوز – قدّم وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم رؤية متكاملة لعودة السودان إلى الاتحاد الإفريقي، مؤكداً أن الخرطوم عرضت أمام مجلس السلم والأمن مبررات وصفها بالمنطقية لاستعادة العضوية الكاملة، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى إعادة دمج البلاد في محيطها الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن القيادة السودانية والقوات المسلحة والقوى المساندة ماضية في إنهاء الحرب بشكل حاسم، مع السعي إلى إجبار قوات الدعم السريع على الخروج من المشهد أو الاستجابة لمسار الحلول السلمية، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على تهدئة مؤقتة بل الوصول إلى سلام شامل يضمن استقراراً دائماً في البلاد.
وكشف الوزير عن تقارب متزايد في الرؤى بين السودان وعدد من القوى الدولية والإقليمية، من بينها السعودية ومصر والولايات المتحدة، لافتاً إلى وجود مخاوف مشتركة تتعلق بالوضع الأمني، خاصة في ظل اتهامات لقوات الدعم السريع بإطلاق سراح عناصر متطرفة من السجون.
وأكد أن التعاون الأمني بين الخرطوم وواشنطن يمتد لسنوات طويلة ويتجدد وفقاً لمتطلبات المرحلة، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي للسودان يمنحه أهمية استراتيجية خاصة لدى الولايات المتحدة، وهو ما قد يفتح الباب أمام شراكات أوسع خلال الفترة المقبلة.
كما تحدث عن اهتمام شركات أميركية بالاستثمار داخل السودان عقب استقرار الأوضاع الأمنية، موضحاً أن الحكومة تتطلع إلى تعاون في مجالات نقل التكنولوجيا والتنمية الاقتصادية بما يسهم في دعم الاستقرار وإعادة البناء.