تواصلت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في الولاية الشمالية لليوم الثامن على التوالي، وسط حالة من الاستياء والغموض بسبب غياب أي توضيحات رسمية تحدد موعد عودة الخدمة بشكل كامل.
وامتد الانقطاع، اليوم السبت، ليشمل ولايات نهر النيل والبحر الأحمر، في واحدة من أوسع موجات التوقف الكهربائي خلال الفترة الأخيرة، ما زاد من معاناة المواطنين والقطاعات الحيوية.
وبحسب الجهات المختصة، فإن السبب يعود إلى أعمال صيانة تُجرى في محطة مروي، في إطار مساعٍ لتحسين كفاءة الشبكة ومعالجة الأعطال المتكررة التي أثرت على استقرار الإمداد الكهربائي في الأشهر الماضية.
ورغم هذه التبريرات، لا يزال المواطنون يواجهون ظروفًا صعبة في ظل استمرار الانقطاع لفترات طويلة، دون إعلان جدول زمني واضح لعودة التيار، ما يفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول إدارة الأزمة وفعالية الحلول المطروحة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد تحديات خدمية متزايدة، ما يجعل ملف الكهرباء أحد أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام حاليًا.