في تصعيد مفاجئ ينذر بتفاقم الأوضاع، أقدم محتجون، صباح الاثنين، على إغلاق الطريق القومي الرابط بين سواكن وبورتسودان، ما أدى إلى شلل كامل في حركة النقل بين ولايات شرق السودان، وسط حالة من الترقب والقلق.
وبحسب إفادات سكان محليين، نُفذ الإغلاق في محيط محطة البصات شمال “صينية سواكن”، حيث قام المحتجون بقطع الطريق احتجاجاً على حملة حكومية لإزالة الأكشاك والرواكيب المنتشرة على جانبي الطريق، ضمن خطة لتنظيم المظهر العام.
وأكد شهود عيان أن المحتجين عبّروا عن رفضهم القاطع للإجراءات، معتبرين أنها تهدد مصادر رزقهم بشكل مباشر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيرين إلى أن عمليات الإزالة التي جرت خلال الساعات الماضية فجّرت حالة من الغضب وسط العاملين في تلك المواقع.
حتى اللحظة، لم تصدر السلطات المحلية أي بيان رسمي يوضح كيفية احتواء الأزمة أو الخطوات المرتقبة لمعالجة الموقف، ما يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد واستمرار إغلاق أحد أهم الشرايين الحيوية في شرق البلاد.