في محاولة لاحتواء أزمة الكهرباء المتفاقمة، قدّم المدير العام لشركة كهرباء السودان القابضة، المهندس المستشار عبدالله أحمد، اعتذاراً رسمياً للمواطنين، خاصة في الولاية الشمالية، عن المعاناة المستمرة في الإمداد الكهربائي.
وكشف في تصريحات لقناة الشمالية عن وصول محطة حرارية إسعافية إلى مدينة مروي، إلى جانب محطة أخرى مخصصة للولاية بسعة 8 ميغاوات، في خطوة عاجلة لتعزيز الإمداد وتحسين الاستقرار.
وفي بُشرى لافتة، أعلن عن مشروع محطة طاقة شمسية كبرى يجري العمل عليها حالياً، يُتوقع أن تسهم بشكل كبير في دعم الشبكة الكهربائية وتقليل حدة الانقطاعات خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن الشركة تسعى ضمن خطتها الاستراتيجية إلى تحقيق فائض في إنتاج الكهرباء مستقبلاً، بما يضمن تجاوز مرحلة العجز، لافتاً إلى جهود لزيادة سعة الربط الكهربائي مع جمهورية مصر العربية لتتجاوز 300 ميغاوات.
وفي سياق متصل، أوضح أن البنية التحتية للكهرباء في ولاية الخرطوم تعرضت لأضرار كبيرة، مؤكداً أن الشركة تبذل جهوداً مكثفة لإعادة تأهيلها، خاصة مع توقع ارتفاع الطلب بالتزامن مع برنامج العودة الطوعية للمواطنين.
وأكد أن قطاع الكهرباء من أكثر القطاعات تكلفة، مشيراً إلى أن الدولة تدعمه بنسبة تصل إلى 92% لتوفير الخدمة بأسعار مناسبة للمواطنين، مشدداً على أن “مجلس التنسيق الإعلامي” هو الجهة الرسمية الوحيدة لنشر أخبار الشركة.
وأشاد بكوادر الكهرباء، واصفاً إياها بأنها من بين الأفضل رغم عملها في ظروف استثنائية، موجهاً في الوقت ذاته مناشدة للمواطنين بضرورة الالتزام بالتوصيلات القانونية لتفادي تلف المحولات، إلى جانب أهمية نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك للحد من الأحمال الزائدة وضمان استقرار التيار.