امواج نيوز – متابعات
نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرًا لافتًا تناول فيه الصحفي مايكل فيليبس الجوانب المثيرة للجدل في شخصية الجنرال الأوغندي موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يوري موسيفيني، والذي يُطرح اسمه بقوة كخليفة محتمل لوالده بعد انتخابات 2026.
وبحسب التقرير، فإن موهوزي يجمع بين طابعين متناقضين؛ الأول ساخر يستعرضه من خلال منشوراته المستفزة على منصات التواصل الاجتماعي، والثاني أكثر قسوة حيث تفاخر بممارسات عنيفة ضد معارضين بارزين مثل السياسي إدوارد سيبوفو والفنان الشهير وزعيم المعارضة بوبي واين.
وذكر التقرير أن موهوزي تحدث صراحة عن تعذيب معارضيه عبر وسائل مروعة شملت الصعق الكهربائي والإيهام بالغرق، بل وصف تلك الانتهاكات بأنها مجرد “مقبلات”، الأمر الذي أثار موجة إدانات حقوقية واسعة.
ورغم الضغوط الدولية، يواصل نجل الرئيس الأوغندي الترويج لنفسه على أنه “الرجل القوي” القادر على وراثة الحكم، في وقت يصر فيه موسيفيني الأب على الترشح مجددًا، بعد أن أتاح له تعديل الدستور البقاء في السلطة منذ عام 1986.
كما أشار التقرير إلى أن تصريحات موهوزي العدائية ضد كينيا والسودان هددت بإشعال أزمات دبلوماسية، بعدما لوّح باجتياح نيروبي والخرطوم، ما اضطر السلطات الأوغندية إلى تقديم اعتذارات رسمية لتهدئة الموقف.
ورأت الصحيفة أن سلوكيات موهوزي تعكس بيئة السلطة المطلقة التي نشأ داخلها، حيث لم يعرف المساءلة أو المحاسبة طوال حياته السياسية والعسكرية، فيما رفض التعليق على ما ورد في التقرير.