حركات الكفاح المسلح تفجّر المفاجأة: لماذا ترفض الهدنة ؟
متابعات – أمواج نيوز – قالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، إن الحديث عن هدنة إنسانية في الوقت الراهن لا يعدو كونه محاولة لتجميل المشهد وإعادة تموضع القوى المعتدية تحت عنوان “السلام”، في ظل استمرار وجود المليشيات داخل المدن والأحياء والمستشفيات.
أحداث الفاشر وجرائم دارفور
وأوضحت القوة المشتركة أنها تتابع بقلق ما يطرح من مبادرات لوقف إطلاق النار، بينما تستمر جرائم الحرب بحق المدنيين في إقليم دارفور، مشيرة إلى المجازر الأخيرة بمدينة الفاشر، التي أدت لمقتل أعداد كبيرة من الأبرياء على يد قوات الدعم السريع ومن وصفتهم بالمرتزقة.
شروط أي هدنة حقيقية
وأكدت القوة أن أي هدنة ذات مصداقية يجب أن تسبقها خطوات عملية واضحة، أبرزها:
انسحاب المليشيات من المدن والمواقع المدنية
حماية المدنيين وضمان عدم استهدافهم
محاسبة المتورطين في الانتهاكات
تأمين عودة النازحين لمناطقهم بأمان
وقالت إن تجاهل هذه الأسس يجعل أي اتفاق مجرد غطاء سياسي لإعادة إنتاج الأزمة من جديد.
دعوة المجتمع الدولي للمسؤولية
وطالبت القوة المشتركة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل وتحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث في دارفور، وتنفيذ إجراءات محاسبة بحق أي جهات تموّل أو تسلح المليشيات المتورطة في الجرائم.
موقف مناوي
من جهته، جدد حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي مطلبه بانسحاب الدعم السريع والمرتزقة، وإطلاق سراح المختطفين، وتأمين عودة النازحين، قبل طرح أي مبادرة لهدنة، مؤكداً أن تجاوز هذه الشروط يعني عملياً الذهاب نحو تقسيم السودان.