تتجه الأنظار إلى تغييرات واسعة مرتقبة داخل حكومة الأمل بقيادة كامل إدريس، في خطوة يُتوقع أن تعيد تشكيل ملامح الجهاز التنفيذي خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكشفت مصادر مطلعة عن ترتيبات جارية لإعفاء ستة وزراء من مناصبهم، مقابل الدفع بوجوه جديدة، في إطار عملية تقييم شاملة لأداء الحكومة خلال الفترة الماضية. كما تشمل التعديلات تعيين وزير جديد لمجلس الوزراء خلفاً للدكتورة لمياء عبدالغفار التي غادرت منصبها أواخر شهر رمضان، إلى جانب حسم ملف وزارة البيئة التي ظلت شاغرة منذ إعلان التشكيل الحكومي.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الكرامة” الصادرة اليوم الأربعاء، فإن هذه الخطوة تأتي ضمن مراجعة دقيقة لأداء الجهاز التنفيذي، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه البلاد، لا سيما في الجوانب المعيشية والخدمية.
وتشير المعطيات إلى أن التعديل المرتقب يستهدف ضخ دماء جديدة داخل مؤسسات الحكم، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، خاصة في الملفات المرتبطة بمعاش المواطنين وتحسين الخدمات.
ولم تقتصر الترتيبات على التعديل الوزاري فحسب، إذ يُتوقع كذلك الإعلان قريباً عن تشكيل مجالس إدارات الشركات الحكومية، ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتعزيز فعاليتها.
ويأتي هذا الحراك بعد مرور أكثر من تسعة أشهر على تشكيل حكومة الأمل، وسط تحديات معقدة تفرض الحاجة إلى تجديد الأدوات التنفيذية، في محاولة لدفع الأداء الحكومي نحو مزيد من الحيوية والاستجابة لمتطلبات المرحلة.