أزمة الدولار تفتح باب الأسئلة الصعبة
متابعات – أمواج نيوز – أثار الكاتب الصحفي أسامة عبد الماجد تساؤلات حول آلية توفير النقد الأجنبي اللازم لاستيراد الوقود، في ظل الاشتراطات الجديدة التي طُلب من الشركات الالتزام بها ضمن إجراءات تنظيم القطاع.
وأشار إلى أن شركات استيراد الوقود تعمل وفق ضوابط رسمية وتخضع مسبقاً لعمليات تأهيل من الجهات المختصة، معتبراً أن إضافة متطلبات مالية جديدة تستوجب توضيحاً أكبر بشأن أهدافها وتأثيرها على عمليات الاستيراد.
وتناول الكاتب شرط إيداع كميات من الذهب كضمان، متسائلاً عن العلاقة بين هذا الإجراء وتوفير العملات الأجنبية اللازمة للاستيراد، خاصة إذا كانت الجهات المعنية لا تقدم تمويلاً مباشراً للشركات المستوردة.
ورأى أن الشركات قد تجد نفسها أمام خيارات مرتفعة التكلفة للحصول على النقد الأجنبي، سواء عبر التمويل المصرفي أو الاعتماد على السوق الموازية أو ترتيبات الدفع الآجل مع الموردين، وهو ما قد ينعكس على تكلفة الوقود وأسعار السلع والخدمات.
كما أشار إلى أن استمرار الغموض بشأن مصادر العملات الأجنبية وآليات التمويل قد يثير مخاوف لدى المستثمرين والمتعاملين في السوق، داعياً إلى مزيد من الوضوح والتنسيق بين المؤسسات المعنية بالسياسات الاقتصادية.
وأكد أن معالجة التحديات الاقتصادية تتطلب تحديداً دقيقاً للأدوار والمسؤوليات، إلى جانب تبني سياسات واضحة تسهم في تعزيز الاستقرار وتوفير بيئة أكثر جاذبية للنشاط الاقتصادي والاستثماري.
