في رد حاسم على الجدل الدائر حول ترشيح أحد قيادات حركته، أكد حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني أركو مناوي، أن مرشح الحركة لمنصب وزير المعادن لن يتم استبعاده تحت أي مبرر، مشددًا على أن جميع مرشحي الحركة يتمتعون بالكفاءة والانتماء الوطني ولا يواجهون أية عقبات أمنية.
تصريحات مناوي جاءت عقب اجتماع للجنة السياسية التابعة للكتلة الديمقراطية، والذي ناقش آخر مستجدات تشكيل الحكومة الانتقالية والأوضاع الإنسانية، إضافة إلى بلورة رؤية متكاملة للحل السياسي في السودان. وأوضح مناوي أن الحركة، كغيرها من القوى الموقعة على اتفاق السلام، سلمت ترشيحاتها لرئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وأن التأخير في التعيينات لا يقتصر على مرشح وزارة المعادن فقط، بل يشمل عددًا من الأسماء المقترحة من مختلف الأطراف.
من جهته، أوضح محمد زكريا، المتحدث باسم الكتلة، أن الاجتماع جدد دعمه لجهود رئيس الوزراء في تشكيل حكومة مدنية تعبّر عن طموحات السودانيين، مؤكدًا على أهمية التوافق الوطني الواسع كشرط أساسي للخروج من الأزمة.
وفي سياق متصل، عبّر زكريا عن رفض الكتلة لأي تدخل خارجي يؤدي إلى تعقيد المشهد، معتبرًا أن جذور الأزمة الحالية تعود إلى تمرد واضح من قوات الدعم السريع على الدولة، وأن الحل ينبغي أن ينبثق من الداخل السوداني وبإرادة وطنية خالصة.
كما حيّت الكتلة الدور الذي تلعبه دول مثل مصر، السعودية، والولايات المتحدة في دعم جهود التسوية، في مقابل تحفظها على الدور الإماراتي، الذي رأت أنه لا ينسجم مع طبيعة المرحلة الراهنة، ولا يصلح لرعاية مسار السلام في السودان.