Ultimate magazine theme for WordPress.

تمبور يُغلق الباب أمام دعاة الانفصال ويهاجم المفاوضات المدعومة خارجيًا

0

في خطاب ناري بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لدعم القوات المسلحة بولاية وسط دارفور، أعلن والي الولاية مصطفى تمبور موقفًا صارمًا من محاولات تقسيم السودان، مؤكدًا أن لا مكان للانفصاليين في المشهد الوطني، ولا تسامح مع أي دعم يُقدَّم للمليشيا المتمردة.

 

وقال تمبور في كلمته التي جاءت تحت شعار “هذه الأرض لنا”: “لن نسمح بتفكيك السودان، وكل من يروّج لمشاريع الانفصال سيجد الأبواب موصدة أمامه”. كما شن هجومًا لاذعًا على الاجتماعات الخارجية التي تبحث الأزمة السودانية، قائلًا: “لا تفاوض على حساب السيادة، ولا مكان لمفاوضات تُدار بأجندة أجنبية.. المعركة مستمرة حتى ينتصر الشعب”.

 

وخاطب تمبور قيادات الإدارة الأهلية داعيًا إياهم إلى الوقوف صفًا واحدًا في وجه الأصوات الداعية للتشرذم والانقسام، محذرًا من الانجرار خلف دعوات التشكيك والتخذيل التي تُبث عبر منصات وصفها بـ”المشبوهة”.

 

كما خصّ بالهجوم القوى السياسية التي وصفها بأنها تساند مليشيا الدعم السريع وتعمل على ترويج خطاب التقسيم والانهيار، قائلاً: “رهاناتكم سقطت، ومخططاتكم تبخرت.. والشعب السوداني أكبر من أن يُخدع بشعاراتكم الزائفة”.

 

في ختام كلمته، حيّا تمبور القوات المسلحة والقوات النظامية والمجموعات المساندة لها، مؤكدًا أنهم يتقدمون بثبات في معارك تطهير ولايتي كردفان ودارفور من قبضة المليشيا، مشددًا على أن الإرادة الوطنية لن تنكسر، وأن المعركة باتت في مراحلها الحاسمة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.