ليلة ماطرة عاصفة، عاشتها ولايتا البحر الأحمر ونهر النيل، حيث تسببت الأمطار الغزيرة المصحوبة برياح قوية في توقف مفاجئ لإمدادات الكهرباء بمدينة بورتسودان.
وبحسب ما كشفه مصدر داخل قطاع الكهرباء، فإن القرار بفصل التيار لم يكن ناتجاً عن عطل تقني بحت، بل جرى بشكل احترازي لحماية الشبكة وضمان سلامة المواطنين في ظل الأحوال الجوية غير المستقرة.
وأشار المصدر إلى أن الفرق الهندسية الميدانية انتشرت منذ الساعات الأولى لانقطاع التيار لمراجعة المحولات والخطوط الرئيسية، مع استقبال عشرات البلاغات من الأحياء المتأثرة.
وأكد أن العمل جارٍ على إعادة الخدمة تدريجياً فور التأكد من خلو الشبكات من أي مخاطر قد تهدد حياة السكان.
وفي الوقت الذي عبر فيه المواطنون عن تضررهم من الانقطاع المفاجئ، شددت السلطات على أن الأولوية القصوى تظل الحفاظ على الأرواح وتقليل احتمالات حدوث حرائق أو تماس كهربائي بفعل الأمطار والرياح القوية.