بدون عنون
الخرطوم 8-9-2025 (امواج نيوز ) – أصدر الحزب الجمهوري السوداني بيانًا شديد اللهجة ردًّا على تصريحات القيادي السابق نافع علي نافع، مؤكدًا أن النزاع الحالي في البلاد لا يُعد تمردًا كما وصفه البعض، بل هو محاولة منظمة لإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة واستعادة نفوذ النظام السابق.
وأشار البيان إلى أن خطاب نافع خلال ندوة أنصار النظام السابق في ماليزيا يكشف أهداف الحركة الإسلامية الحقيقية، ويرفض أي دعوات للسلام أو الحلول المدنية، معتبرًا أنها مجرد وسيلة لإعادة القوى المدنية إلى المشهد السياسي.
وأضاف الحزب أن هذه التصريحات تمثل استمرارًا لنهج الاحتكار والتطرف والعنف، وأن الجماعات المرتبطة بالحركة الإسلامية لم تتغير ولا تزال تستخدم الدين كغطاء لتحقيق أهدافها التنظيمية على حساب السلام والأمن والاستقرار في السودان.
وشدد الحزب الجمهوري على أن الطريق نحو السلام يتطلب مواجهة هذه الجماعات بشكل مباشر عبر كافة الوسائل الشعبية والسياسية والإعلامية والدبلوماسية، مؤكدًا أن استعادة الحرية والديمقراطية تتطلب اقتلاع منظومة العنف من جذورها.