مستنفرون ينهبون مخزن سلاح ويحتجزون مدير قسم الشرطة
متابعات – أمواج نيوز – شهدت مدينة أمبرو بولاية شمال دارفور، الأربعاء، توتراً واسعاً بعد اقتحام مجموعة من المستنفرين الغاضبين لمركز الشرطة ونهبهم لمخزن السلاح، إضافة إلى احتجاز مدير القسم، في خطوة تعكس تصاعد الغضب الشعبي تجاه الأداء الأمني في المنطقة.
وبحسب مصادر عسكرية، فقد تمت مصادرة العربة الوحيدة التابعة للشرطة، كما فُرضت الإقامة الجبرية على مدير شرطة المحلية الذي يحمل رتبة ملازم. وجاء التحرك عقب تزايد الاحتكاكات الأمنية واتهامات للشرطة بالتقاعس عن حماية المواطنين.
وفي الوقت نفسه، أفاد مصدر عسكري بأن مدينة الطينة شهدت مطلع نوفمبر حالة انفلات أمني أدت إلى إغلاق قسم الشرطة هناك ودمج أفراده ضمن القوة المشتركة من الجيش والحركات المسلحة، قبل نقلهم إلى مواقع متقدمة خارج المدينة. وتعرضت المدينة لعمليات نهب ليلية نفذها مستنفرون رداً على قصف بطائرة مسيّرة استهدف مركزاً تدريبياً تابعاً لـ“التحالف السوداني”، وأسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً وإصابة نحو 40 آخرين.
وأكد المصدر أن أعداداً كبيرة من السكان، من بينهم المدير التنفيذي للمحلية، عبروا الحدود نحو مدينة الطينة التشادية، وسط ترتيبات عسكرية لدفع قوات إضافية إلى منطقة جرجيرة تحسباً لهجوم محتمل من قوات الدعم السريع.
وفي تطور متصل، ذكر مواطنون من كورنوي أن قسم الشرطة توقف عن استقبال البلاغات وضبط المتهمين، بينما جرى توزيع أفراده على حراسة المقر تحت إشراف ضابطين وأكثر من 20 جندياً، بعد تصاعد استياء الأهالي من تراجع الدور الشرطي في المنطقة.