أعلنت الحكومة في تشاد عن منح قواتها المسلحة صلاحيات كاملة للرد الفوري على أي محاولة اختراق للحدود، وذلك عقب هجوم دموي استهدف مدينة الطينة الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 17 مدنياً.
وجاءت التصريحات على لسان وزير الجيوش إسحق ملوا جاموس، خلال زيارة رسمية للمدينة، حيث ترأس وفداً حكومياً للوقوف على الأوضاع الأمنية بعد الحادثة.
وأكد الوزير أن الوضع الأمني في المنطقة “مستقر بالكامل”، مشيراً إلى أن السلطات لا ترى ما يدعو للقلق حالياً، رغم التطورات الأخيرة. وفي الوقت نفسه، أوضح أن الحدود ما تزال مفتوحة أمام المدنيين القادمين من السودان، مع فرض إجراءات صارمة تقضي بتسليم أي أسلحة عند نقاط العبور.
وكشف جاموس أن الرئيس محمد إدريس ديبي أصدر توجيهات مباشرة للقوات المسلحة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية الحدود، مؤكداً أن القوات المنتشرة هناك تلقت أوامر واضحة بالتصدي لأي تهديد محتمل.
وتأتي هذه التطورات عقب الهجوم الذي شهدته الطينة، حيث استهدفت طائرة مسيّرة تجمعاً مدنياً خلال مراسم عزاء، ما أدى إلى سقوط قتلى ووقوع انفجارين على الأقل، بحسب تقارير إعلامية دولية.
وتشهد المناطق الحدودية بين السودان وتشاد حالة من التوتر المتصاعد منذ مطلع العام، في ظل حوادث متكررة، من بينها دخول قوة تابعة للدعم السريع إلى الأراضي التشادية سابقاً، قبل أن تعتذر عن ذلك، مرجعة الحادثة إلى تشابه الطبيعة الجغرافية بين البلدين.