أثارت تصريحات مستشار حاكم أبوظبي، عبد الخالق عبد الله، جدلاً واسعاً بعد حديثه عن طبيعة الدور الذي تلعبه بلاده في الأزمة السودانية، حيث أشار إلى وجود دعم يُقدم لقوات الدعم السريع، مؤكداً في الوقت ذاته أن بلاده ليست الجهة الوحيدة المنخرطة في هذا المسار.
وتأتي هذه التصريحات في سياق متصاعد من الاتهامات والتقارير التي تتحدث عن تدخلات خارجية في الصراع السوداني، ما يعزز فرضية وجود شبكة دعم إقليمية ودولية تسهم في استمرار النزاع وتعقيد مسارات الحل.
ويرى مراقبون أن الإشارة إلى أطراف أخرى تقدم دعماً مماثلاً تفتح الباب أمام تساؤلات واسعة بشأن حجم وطبيعة هذا التدخل، ودوره في إطالة أمد الحرب، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف القتال والدخول في تسوية سياسية شاملة.
وتضع هذه التطورات المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة تتعلق بضرورة كشف الأطراف المتورطة، والعمل على الحد من تدفق الدعم العسكري الذي يفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية في السودان.