الجنيه السوداني يواصل السقوط.. ومخاوف جديدة بين الأسر في مصر
متابعات – أمواج نيوز – تواجه آلاف الأسر السودانية المقيمة في مصر ضغوطًا معيشية متزايدة نتيجة التراجع المستمر في قيمة الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قدرتها على تغطية الاحتياجات الأساسية وتكاليف الحياة اليومية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، سجل الجنيه السوداني انخفاضًا ملحوظًا مقابل العملة المصرية، ما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للأموال التي تعتمد عليها الأسر القادمة من السودان، سواء عبر التحويلات المالية أو المدخرات الشخصية.
ويقول متابعون للشأن الاقتصادي إن هذا التراجع السريع خلق حالة من القلق وسط الجالية السودانية في مصر، خاصة لدى الأسر التي تعتمد بصورة رئيسية على الدعم المالي القادم من داخل السودان أو من أقاربها العاملين بالخارج.
كما أدى ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع قيمة التحويلات إلى زيادة الأعباء المالية على العديد من العائلات، وسط مخاوف من استمرار الضغوط الاقتصادية خلال الفترة المقبلة إذا لم تشهد أسعار الصرف استقرارًا أو تحسنًا ملموسًا.
ويرى مراقبون أن استمرار تقلبات سوق العملات يفرض تحديات إضافية على السودانيين المقيمين خارج البلاد، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول اقتصادية تسهم في الحد من تراجع العملة الوطنية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
