لغز الألف جنيه في نيالا.. تفاصيل تثير التساؤلات
أفادت مصادر مصرفية بأن كميات من العملة السودانية من فئة الألف جنيه وصلت إلى مدينة نيالا، وهي تحمل توقيع محافظ سابق لبنك السودان المركزي، قبل أن يتم تداولها في مناطق تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع.
وبحسب المصادر، فإن هذه الأوراق النقدية تعود إلى دفعات تمت طباعتها بموجب عقود رسمية أُبرمت قبل اندلاع الحرب، إلا أنها لم تُسلَّم بالكامل في ذلك الوقت، لتظهر لاحقًا في مناطق النزاع.
وأشارت المعلومات إلى أن هذه الفئات النقدية استُخدمت في صرف مستحقات مالية داخل تلك المناطق، كما دخل جزء منها إلى الأسواق المحلية، ما أثار تساؤلات بشأن مسار وصولها وآلية تداولها.
وفي السياق ذاته، ذكرت تقارير صحفية أن بعض العناصر الأجنبية المشاركة في القتال تتلقى مستحقاتها بعملات أجنبية، في ظل استمرار قنوات تمويل موازية خارج النظام المصرفي الرسمي.
وتأتي هذه التطورات وسط متابعة واسعة من الأوساط الاقتصادية والمصرفية، في ظل المخاوف من تأثير تداول العملات خارج القنوات الرسمية على استقرار السوق النقدية وسعر الصرف في السودان.
