Ultimate magazine theme for WordPress.

انفراج ازمك الكهرباء بولايتي نهر النيل والبحر الأحمر

0

عاد التيار الكهربائي مجددًا إلى ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل بعد انقطاع استمر لعدة أيام، عقب نجاح عملية تركيب وتشغيل محوّل كهربائي جديد في محطة عطبرة التحويلية، التي تُعد شريانًا محوريًا في شبكة الكهرباء القومية بشرق وشمال السودان.

 

فرق الصيانة والهندسة بذلت جهودًا مكثفة على مدار الساعة لإتمام العملية في ظروف معقدة، وتم تشغيل المحوّل الجديد بعد سلسلة من الاختبارات الفنية الدقيقة، ما مهّد الطريق لإعادة التيار تدريجيًا إلى المدن المتضررة، وعلى رأسها بورتسودان، سواكن، عطبرة، شندي، والدامر.

 

ويأتي هذا الإنجاز ضمن خطة طوارئ وضعتها الشركة السودانية لنقل الكهرباء للتعامل مع الأعطال الطارئة وتحديات البنية التحتية المتقادمة. المحوّل الجديد من شأنه أن يعزز أداء محطة عطبرة، يقلل الفاقد الكهربائي، ويُسهم في تحسين استقرار التيار واستيعاب الطلب المتزايد مستقبلاً.

 

عودة الكهرباء لاقت ارتياحًا واسعًا بين المواطنين، خاصة مع تأثير الانقطاع الأخير على المستشفيات، محطات المياه، والأنشطة التجارية. الأهالي عبّروا عن ارتياحهم، لكنهم طالبوا في الوقت ذاته بحلول جذرية تمنع تكرار الأزمة.

 

وزارة الطاقة والنفط أوضحت أن هذا الإصلاح جزء من مشروع أشمل لإعادة تأهيل الشبكات التحويلية في الولايات، وأكدت التزامها بمواصلة التحديثات عبر إدخال معدات ومحولات إضافية في شرق السودان. كما أشارت إلى أن خطط التطوير تشمل مناطق عديدة تعاني هشاشة في البنية التحتية بسبب التحديات الأمنية والفنية المتراكمة.

 

في المقابل، يرى خبراء في مجال الطاقة أن تجاوز الأزمات المتكررة في الإمداد الكهربائي يتطلب جذب استثمارات محلية وأجنبية عاجلة، والعمل على تنويع مصادر الطاقة وزيادة الإنتاج وتحسين التوزيع، إلى جانب وضع سياسات مرنة تواكب احتياجات الولايات الطرفية التي كثيرًا ما تُستثنى من الأولويات المركزية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.