في تحول لافت بعد يومين فقط من إعلانه التوجه نحو العمل المدني، عاد قائد لواء البراء بن مالك، المصباح طلحة، ليؤكد تمسكه بخيار المواجهة في مدينة الفاشر، معلنًا أن مغادرة السلاح ليست مطروحة في الوقت الراهن.
وقال طلحة، في تصريح اليوم الإثنين، إنهم باقون في الميدان “لنصرة المظلومين والمستضعفين” في غرب السودان، مشددًا على أن الفاشر تمثل بالنسبة لهم ساحة مركزية للصمود.
وأضاف أن ما وصفه بـ”الفتح والتمكين” سينطلق من أرض السلطان علي دينار، في إشارة رمزية تعكس البعد التاريخي والمكانة الرمزية للمدينة.
تصريحات طلحة الجديدة تعكس تراجعًا واضحًا عن نية التحول إلى العمل المدني، وتُظهر تمسكًا بخيار السلاح كأداة لتحقيق الأهداف، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل التوازنات في دارفور، واحتمالات التصعيد في الفاشر التي تشهد توترًا مستمرًا منذ أشهر.