Ultimate magazine theme for WordPress.

هل هذا بداية اختفاء السافنا؟ أحدث التطورات

هل سيختفي السافنا من المشهد السوداني؟ تحليل لأحدث التطورات

0

امواج نيوز _  في الأوساط السياسية والعسكرية السودانية، تتداول الأنباء حول مصير القيادي المعروف باسم السافنا، الذي كان يشغل دوراً بارزاً ضمن قوات الدعم السريع. وتضاربت الأخبار حول مكانه الحالي وخياراته المستقبلية، ما أثار تساؤلات جدية حول إمكانية اختفائه من المشهد السوداني نهائياً.

 

 

هناك ثلاث روايات متداولة حول وضعه الراهن:

  1. انشقاقه والتحاقه بركب موسى هلال:
    تشير بعض المصادر إلى أن السافنا قد قرر الانفصال عن قوات الدعم السريع، والتحاقه بمحور موسى هلال، الأمر الذي قد يعكس تحولات استراتيجية داخل التحالفات العسكرية في البلاد.
  2. فراره إلى جنوب السودان:
    رواية أخرى تقول إنه غادر السودان متجهاً إلى جنوب السودان، وهو ما يثير علامات الاستفهام حول نواياه السياسية وقدرته على التأثير مستقبلاً داخل الساحة السودانية.
  3. استمراره داخل الدعم السريع:
    في المقابل، هناك مصادر تؤكد أن السافنا ما زال متواجداً داخل قوات الدعم السريع، وهو ما يعني أن ما يتم تداوله حول انشقاقه أو هروبه قد يكون مبالغاً فيه، وأن دوره في العمليات العسكرية والتحالفات لا يزال قائماً.

هل هذا بداية اختفاء السافنا؟

تثير هذه الأنباء تساؤلات حول ما إذا كان السافنا يوشك على الاختفاء التام من المشهد السياسي والعسكري، أم أن ما يُشاع هو مجرد محاولات لإخفاء تحركاته وإعادة ترتيب أوراقه داخل أو خارج السودان. بعض المحللين يرون أن تضارب الأنباء قد يكون دليلاً على استراتيجية متعمدة لإبقائه كمصدر توتر أو ضغط ضمن الصراعات العسكرية والسياسية الجارية.

 

 

 

 

في المقابل، قد تكون هذه الفترة مجرد “شعلة من الظهور المؤقت” قبل أن يعود إلى الواجهة، خاصة إذا قرر الانخراط مجدداً في التحالفات أو الصراعات القائمة، بما في ذلك تحالفاته السابقة مع الدعم السريع أو تحركاته الجديدة مع موسى هلال.

 

 

 

يبقى السافنا شخصية محورية في فهم التحولات الحالية داخل السودان، وتحديد مستقبله يحتاج إلى متابعة دقيقة للتقارير الميدانية والأحداث المتلاحقة، مع الأخذ في الاعتبار أن غيابه المؤقت لا يعني بالضرورة اختفاء تأثيره على المشهد العسكري والسياسي في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.