أعلنت الصحفية صباح أحمد الخضر عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ورفع دعوى جنائية ضد كل من أبو عاقلة كيكل والنور القُبّة، متهمةً إياهما بالمسؤولية عن أضرار جسيمة تعرضت لها وأسرتها خلال فترة قيادتهما السابقة ضمن قوات الدعم السريع.
وأوضحت الخضر أن أسرتها عانت من تهجير قسري استمر لنحو ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن ظروف النزوح أدت إلى خسارة أبنائها عاماً دراسياً كاملاً، ما أثر بشكل مباشر على مسيرتهم التعليمية.
كما أفادت بأن منزلها تعرض لعمليات نهب واسعة طالت الأثاث والممتلكات والبضائع، الأمر الذي أدى إلى تدهور وضعها المادي وفقدان مصادر دخلها.
وأضافت أن تداعيات الحرب والنزوح انعكست سلباً على حالتها الصحية، حيث عانت من مشكلات جسدية إلى جانب آثار نفسية تمثلت في القلق المستمر والكوابيس والشعور الدائم بعدم الأمان.
وأكدت تمسكها بحقها في التقاضي، مشددة على أن أي قرارات بالعفو العام لا تُسقط حقوق المتضررين في اللجوء إلى القضاء، خاصة مع وجود المتهمين داخل البلاد، ما يتيح لها متابعة الإجراءات القانونية.
وأشارت إلى نيتها توسيع نطاق الدعوى لتشمل أي قيادات أخرى يثبت تورطها في الانتهاكات، مؤكدة أن المسؤولية القانونية يجب أن تطال كل من تسبب في الأضرار التي لحقت بها وبأسرتها.
واختتمت الخضر بالتأكيد على مطالبتها بتعويض عادل عن الخسائر التي تكبدتها، معتبرة أن ما تعرضت له يستوجب المساءلة القانونية والإنصاف.